شاهد البث الحي
 

المجلس الحالي

جميع الاخبار

الطراونة يهاتف رؤساء برلمانات عربية لدعم موقف الملك برفض ضم أراضٍ بالضفة الغربية

أجرى رئيس مجلس النواب رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة اتصالات هاتفية مع عدد من رؤساء المجالس والبرلمانات العربية، مؤكداً أهمية دعم الموقف الأردني الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني في رفض ضم أراضٍ بالضفة الغربية.

وأجرى الطراونة اتصالات مع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس مجلس نواب الشعب التونسي راشد الغنوشي، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون.

وقال الطراونة لرؤساء البرلمانات إن جلالة الملك عبد الله الثاني يقدم موقفاً ثابتاً صلب في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحذر الأسرة الدولية مراراً من مغبة أي خطوة أحادية على المنطقة برمتها، وما تشكله من نسف لجهود السلام وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة.

ودعا الطراونة رؤساء البرلمانات إلى تبني مواقف داعمة تساند الجهد الذي يقوده جلالة الملك عبد الله في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الأشقاء الفلسطينيين.

من جهتهم أكد الغانم وبري والغنوشي وزعنون، دعمهم للموقف الأردني الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني في ثبات واستمرارية، من أجل نيل الشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية على أرضه، مشددين على رفضهم لأي خطوة أحادية إسرائيلية في ضم أراضٍ بالضفة الغربية.

وأشاروا إلى أنهم سيتخذون مواقف مساندة للجهد الأردني بالتنسيق مع أعضاء مجالسهم، مؤكدين أن القضية الفلسطينية تمر في مراحل عصيبة تستوجب موقفاً عربياً ثابتاً وصلباً.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الطراونة مهنئاً ولي العهد: خلف سيد البلاد نواصل العطاء والدفاع عن قضايا أمتنا

هنأ رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد مولده.
وكتب الطراونة في تغريدة له عبر تويتر:

أطيب التهاني نرفعها لمقام صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله ولي العهد، بمناسبة عيده مولده الميمون.
حفظ الله ولي العهد، حيث يستلهم من سيد البلاد الحكمة وسداد الرأي والثبات والصلابة على جبهة الحق، مواصلين مسيرة العطاء والدفاع عن قضايا أمتنا، حيث فلسطين والقدس نبض الأمة.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الطراونة يطالب بخطوات تصعيدية بوجه ممارسات الاحتلال ونوايا ضم أراضي الغور

أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة في بيان صادر عن المجلس اليوم الخميس أن إسرائيل تتمادى بسياساتها المتطرفة والتي ستشغل المنطقة بالمزيد من الفوضى والتوتر والغليان، وأنه آن الأوان لتدخل قوى الاعتدال في العالم لمنعها ولجم قراراتها. 

وشدد الطراونة على مساندة مجلس النواب لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني والتي ساهمت في كشف زيف الادعاءات الإسرائيلية التي ما زالت تصادر الأرض وتعتدي على الشعب الفلسطيني وحقوقه على ترابه الوطني. 

وقال الطراونة إن الموقف الأردني اليوم يتصدر قوى الاعتدال الدولي، حيث تعكس رؤية الملك للصراع والحل، أفقاً ومخرجاً يضمن أمن واستقرار المنطقة على أساس حل الدولتين. 

وأكد أن منع اسرائيل من خطوة الضم من شأنه ردع قوى الظلم وتحجيم أي دولة تتجاوز على الشرعية الدولية بصفتها قرارات إجماع أممية، مشدداً على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي لخطوات تمنع إسرائيل من شروعها في قرار الضم، لما له من تداعيات كارثية على فرص السلام في المنطقة، وبوصفها طعنة اخيرة تجهز على قيام دولة فلسطين على ترابها الوطني. 

وتمسك الطراونة بالمطالبة الرسمية في أنه وعلى كل من يؤمن بالقانون الدولي وكل من يريد السلام أن يعلن رفضه للضم وأن يعمل على منعه، والتوقف عن ممارسة الازدواجية التي تمارسها الدول في تدخلها بالمنطقة، مشددا على أن منع إسرائيل من خطوتها تلك، من شأنه حماية السلام، وحماية حقوق الأجيال الفلسطينية بمستقبل آمن.

وطالب الطراونة في السعي ومن خلال الضغط على إسرائيل إلى العودة لطاولة المفاوضات، وهي فرصة يمكن من خلالها قلب المعادلة لصالح الحقوق الفلسطينية، مشيرا إلى أنه مطلوب من الحكومة اليوم الإعلان عن سلسلة خطوات تصعيدية تجاه ممارسات الاحتلال، بعد نجاح جهود جلالة الملك الدبلوماسية والسياسية في تحذير العالم من كوارث القرارات الاسرائيلية المتفردة.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

بيان من الطراونة يدعو فيه البرلمانات العربية لاتخاذ مواقف رافضة لضم أراضي الغور

دعا رئيس مجلس النواب رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة، رؤساء المجالس والبرلمانات العربية إلى اتخاذ مواقف رافضة لمخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بضم أراضي غور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية والجولان.

وجدد الطراونة في بيان صادر عن مجلس النواب اليوم الاربعاء تمسك الأردن بثوابته تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً وقوف الأردنيين على جبهة الحق خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في رفض أي حلول تهضم حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية على أرضه، وعلى رأسها حق إقامة الدولة المستقلة.
وبالتزامن قال الطراونة في بيان صادر عن الاتحاد البرلماني العربي، إن المجالس والبرلمانات العربية التي سطرت مواقف مشرفة في دعم القضية الفلسطينية، مناط بها اليوم واجب الضغط على حكوماتها والتواصل مع القوى الفاعلة والمؤثرة في القرار الدولي لإحباط المخطط الإسرائيلي، والذي ينسف كل اتفاقيات السلام ويضع المنطقة برمتها على صفيح من التوتر والغليان ويدفعها إلى منعرجات الفوضى.

وقال إن القضية الفلسطينية تشهد أخطر مراحلها، بتعاظم التهديدات والمخططات التي تسعى حكومة الاحتلال إلى فرضها أمراً واقعاً، استناداً إلى دعم وانحياز الإدارة الأمريكية، وآخر تلك المخططات ضم أراضي غور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية، في سياق لا ينفصل عن ما يسمى صفقة القرن المشؤومة.
وتابع بالقول إنه في ظل حالة الانقسام العربي على عديد الملفات، فإن فلسطين كانت وستبقى قضيتنا المركزية، ولا نرى أولى منها قضية تجمعنا، وآن الوقت لصدارتها أجندة القرار العربي على المستويات كافة، فهي المدخل الحقيقي للسلام ولأمن واستقرار المنطقة برمتها.

وجاء في البيان: لمّا اتخذ الاتحاد البرلماني مواقف واضحة وحازمة في مواجهة الصفقات المشبوهة وفي رفض مختلف أشكال التطبيع مع الاحتلال، فإنه يعلن براءة الشعوب من أي تسوية تهضم الحق الفلسطيني ليفقدها الشرعية وينزع عنها الغطاء، وليقول للعالم أجمع إن نبض الشعوب العربية لا يعترف بأي حلول تتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية على أرضه، وعلى رأسها حق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحق العودة والتعويض للاجئين.
وزاد الطراونة بالقول: وحيث تتسارع الخطى في محاولات تشويه بنية المفاهيم لدى الأجيال، وتصوير قضية فلسطين على أنها طالت في الأمد وتوجب القبول بالمتاح وأن يرضى الفلسطينيون بالأمر الواقع، فإن ذلك يشكل خطراً يتوجب التصدي له عبر مختلف الوسائل في منظومة المؤسسات العربية، وأن تتوقف كل محاولات تركيع شعب فلسطين الصامد، فلا يؤتيّن بأرض الأنبياء ومهد الحضارات من قبل أبناء جلدتنا.
وأكد الطراونة أن القوى والفصائل الفلسطينية مطالبة اليوم بإنجاز ملف المصالحة لتشكل الجبهة الأولى من جبهات الرفض العربي لأي تصفية للقضية الفلسطينية، ولتتمكن من الوقوف بوجه مخططات ضم أراضي غور الأردن والضفة الغربية.

وختم بالقول: نحن في الاتحاد البرلماني العربي وإذ نقدر مواقف الزعماء والقادة العرب في ممارسة كافة أشكال الضغط مع القوى الدولية الفاعلة للتصدي للمخططات الإسرائيلية، لنثمن بالوقت ذاته مواقف شعوبنا التي تعبر مراراً عن براءتها من كل المواقف الطارئة التي تحاول التسلل إلى الجسد العربي لسلخ قضية فلسطين عن حاضنتها ودعاماتها الرئيسية.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

ملتقى البرلمانيات: بحكمة الملك سيتجاوز الأردن الأزمات والتحديات بقوة وثبات


اعرب ملتقى البرلمانيات الاردنيات عن تثمينه العالي للجهود الملموسة التي حققها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لصالح القضية الفلسطينية و لمواقفه الحازمة بهذا الشأن باعتباره ثابتا من الثوابت الوطنية الراسخة. 

و اكد الملتقى في البيان الصادر عنه اليوم الاربعاء ثقته بأن قيادة جلالته الحكيمة التي تحظى باحترام و تقدير المجتمع الدولي بأسره سترسو بنا على بر الأمان و السلام  و ان  الأردن سيخرج من كل التحديات و المؤامرات التي تواجهه  أقوى بعزم و قوة  قيادته الفذة و تاليا نص البيان :
 
نرفع نحن البرلمانيات الأردنيات إلى مقام سيد البلاد صاحب الجلالة الملك الهاشمي القرشي عبدالله الثاني بن الحسين المعظم رسالة فخر واعتزاز والتفاف وامتنان على مواقفكم الشجاعة العظيمة وجهودكم الجبارة و المتفانية في دعم القضية الفلسطينية ووقوفكم الدائم مع الشعب الفلسطيني الشقيق و دعم صموده على أراضه، وذودكم المستمر عن القدس ووصايتكم الهاشمية  على  مقدساتها الإسلامية والمسيحية. 

سيدنا ابا الحسين 
لقد كان و لا زال الأردن في عهدكم الميمون الأقرب إلى فلسطين و رئته التي تتنفس منها و كنتم و لا زلتم القائد الذي حمل القضية الفلسطينية إلى العالم أجمع بكل قوة و عزم، سعيا إلى حل عادل و شامل يحفظ للفلسطينين حقهم في إقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة و حقهم في العودة و التعويض وفقا لقرارات الشرعية الدولية و القانون الدولي. 

سيدنا ابا الحسين
نعي ثقل المسؤولية و خطورة المرحلة  القادمة و انعكاساتها المصيرية على الاردن إلا اننا مطمئنين بأن قيادتكم الحكيمة التي تحظى باحترام و تقدير المجتمع الدولي بأسره سترسو بنا على بر الأمان و السلام  وكلنا  ثقة ان  الأردن سيخرج من كل هذه التحديات و المؤامرات أقوى بعزم و قوة  قيادته الفذه و أبناء و بنات شعبه المخلصين الملتفين حول قيادتهم  و جيشهم العربي الابي و أجهزتهم الأمنية الباسلة و نحن جند الأردن و جندكم و رهن إشارة الوطن في السلم والحرب و الشدة و الرخاء نلبي ندائه لا يتأخر منا احد ليظل الأردن كما كان على مر الزمان عزيزا كريما منيعا و هامات أهله مرفوعة و رؤوسهم تعانق السماء 

حفظ الله الأردن و قيادته و شعبه العظيم  
و عاشت فلسطين حرة ابية عربية

ملتقى البرلمانيات الأردنيات
٢٠٢٠/٦/١٨


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
التقويم
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30