الوزارة العسكرية وزارة الزعيم محمد داوود
New Page

 

في 14 أيلول 1970 اتخذ (المجلس الأعلى للاتحادات) في الأردن قرارا بإعلان إضراب عام لجميع الموظفين والمستخدمين والعمال ابتداء من يوم 19 أيلول، وأصبح تنفيذ ذلك القرار ينذر بأوخم العواقب، سيما وأن الوضع الأمني قد تدهور في الشهور الأخيرة الى الحضيض. وعندئذ رأى جلالة الملك الحسين تأليف وزارة عسكرية مؤقتة لمعالجة الموقف. فكلف الزعيم محمد داوود، أحد كبار ضباط القوات المسلحة، بتأليف وزارة عسكرية "لإعادة الأمن والنظام والاستقرار" الى البلاد.

 

وفي ليلة 16 أيلول 1970 تألفت الوزارة العسكرية على النحو التالي:

 

1 -        الزعيم السيد محمد داوود رئيسا للوزراء ووزيرا للخارجية

2 -        الزعيم السيد مازن العجلوني نائبا لرئيس الوزراء ووزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء

3 -        اللواء السيد مطلق عيد وزيرا للدفاع

4 -        الزعيم الركن السيد صالح الشرع وزيرا للداخلية والأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية

5 -        الزعيم الركن السيد إبراهيم أيوب وزيرا للمواصلات والنقل

6 -        الزعيم الركن السيد فهد جرادات وزيرا للمالية

7 -        الزعيم الركن السيد عواد الخالدي وزيرا للاقتصاد الوطني ووزيرا للزراعة

8 -        العقيد الدكتور يعقوب أبو غوش وزيرا للصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والإنشاء والتعمير

9 -        المقدم السيد عبد الله صايل وزيرا للأشغال

10-       الرائد السيد مفلح العودة الله وزير داخلية للشؤون البلدية والقروية

11-       الرائد الركن السيد إبراهيم صايل وزيرا للتربية والتعليم

12-       الرائد السيد عدنان أبو عودة وزيرا للثقافة والإعلام والسياحة والآثار

 

بدأت الوزارة أعمالها بتعيين المشير حابس المجالي، القائد العام للقوات المسلحة، حاكما عسكريا عاما في المملكة. وفي اليوم التالي دخلت عناصر من مقاومة الجيش الى العاصمة والمدن الأخرى، فبادرت قوات المنظمات الفدائية الى مقاومة الجيش، ووقعت معارك في عمان والزرقاء واربد ابتداء من يوم 17 أيلول. وعقد عدد من الرؤساء العرب اجتماعات في القاهرة لبحث الموقف، فأوفد جلالة الملك رئيس الوزراء على رأس وفد أردني للاشتراك في الاجتماع، ولم يلبث الزعيم محمد داوود ان بعث باستقالته يوم 24 أيلول من القاهرة، كي يفسح المجال لتأليف وزارة مدنية.

 

 
 

اطبع هذه الصفحة                                   @ مجلس النواب الاردني