شاهد البث الحي
 
انطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي الأول تحت الرعاية الملكية السامية

انطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي الأول تحت الرعاية الملكية السامية

انطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي الأول الذي سينظمه مجلس النواب تحت الرعاية الملكية السامية مطلع ايارالمقبل في منطقة البحر الميت.

للاطلاع على جدول اعمال المنتدى، اضغط على احدى الروابط التالية.

جدول اعمال المنتدى

Forum Agenda


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
البدور: عندما تتجلى الشراكة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ..التربية النيابية ووزارة التربية مثالاً

البدور: عندما تتجلى الشراكة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ..التربية النيابية ووزارة التربية مثالاً

تجلت التشاركية والتكاملية الحقيقية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بأحسن صورها من خلال لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب ووزارة التربية التعليم والتي أثمرت الى حل قضايا تربوية وتعليمية وانهاء بعض الملفات العالقة التي أرّقت الشارع الأردني وابناءنا الطلبة كـ " الحصول على التوجيهي من الخارج وتعديل نظام الاعتراف ومعادلة شهادات التوجيهي فضلاً عن قروض ومنح الطلبة.
وقال رئيس اللجنة الدكتور إبراهيم البدور في تصريح صحفي اليوم الخميس إن هذه التشاركية تجسدت فعلاً لا قولاً عبر استجابة الحكومة من خلال تعديل نظام معادلة الشهادات ووضع ثلاثة شروط على ان يكون معترفا بها من الدولة الام ومرخصة من قبل الدول المستضيفة كما يجب ان يقدم الطالب ما يثبت اقامته الفعلية لمدة سنة دراسية بالإضافة الى اختبار القدرات والتحصيل.
وانطلاقاً من مبدأ الأدوار التكاملية بين السلطتين الذي لطالما أكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني في خطب العرش السامي فقد استجابت الحكومة لتوصيات مجلس النواب بشأن حول قروض ومنح الطلبة لتخفيف الأعباء على الطلبة واسرهم حيث قرر مجلس الوزراء تحويل مجمل الدعم الحكومي للطلبة والذي كان يوزع بين المنح والقروض ليصبح كله مخصصا لمنح غير مستردة توزع على الطلبة حسب تحصيلهم العلمي كما قرر تأجيل تسديد القروض على الطلبة المستفيدين من صندوق دعم الطالب لحين التحاقهم بالعمل دون وجود شرط على المدة.
وأضاف البدور انه وترسيخاً لمبدأ الاشتباك الإيجابي الذي انتهجته اللجنة منذ توليها لمهامها لحل القضايا العالقة فلم يتوقف دورها عند تشخيص المشكلة فقد ساهمت بوضع الحلول المناسبة لها حيث عقدت اللجنة جملة من الاجتماعات افضت الى نتائج إيجابية لمشكلة تعيين تخصص معلم صف انجليزي ومعلم مجال لغة إنجليزية في ملاك وزارة التربية والتعليم وتطوير امتحان الثانوية العامة ونظام تأسيس وترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة كما تم التوافق على تشكيل لجنة لوضع مقترحات حول "العقد الموحد" للمدارس الخاصة، فضلا عن وضع آليات مناسبة لتطبيقه.
واكد البدور ان المواطن الأردني والانحياز لمصالحه يجب ان يبقى العنوان الأبرز والثابت الذي تنطلق منه السلطتين التشريعية والتنفيذية في عملهما وتغليب المصلحة الوطنية العليا هو الهدف الأسمى والسبيل الوحيد للنهوض والارتقاء بمؤسساتنا الوطنية والالتزام بالأدوار كما رسمها الدستور هو الأفضل لبلورة شكل جديد من العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الطعاني: الأردنيون صفا واحد خلف الملك بشأن الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس

الطعاني: الأردنيون صفا واحد خلف الملك بشأن الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس

 أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية الدكتور نضال الطعاني وقوف الأردنيين جميعهم صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، قائلًا إن
الأردن مع حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والمنسجمة مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ودعا، خلال لقاء عقدته اللجنة اليوم الأربعاء مع السفير الايرلندي المعتمد لدى المملكة فنسنت اونيل، إلى ضرورة إيجاد منصة لرعاية السلام تتبناها الدول المؤثرة في العالم، من بينها ايرلندا، حتى لا يكون هناك سلام أحادي الجانب.
كما أكد الطعاني ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات سيما الاقتصادية والبرلمانية منها وتعزيز التبادل التجاري.
وقال إن الأردن يتعرض لتحد اقتصادي جراء استقباله لموجات اللجوء السوري، ما سبب ضغطا على موارده وبنيته التحتية، مشيرًا إلى تفاعل اللاجئين مع المجتمع الاردني لحين عودتهم الطوعية لبلدهم.
وبين الطعاني أن جلالة الملك يؤكد دومًا على الحل السياسي للأزمة السورية.
وتطرق الطعاني إلى بوادر ما يُسمى بـ"صفقة القرن"، كنقل السفارة الأميركية الى القدس، وضم الجولان لإسرائيل ويهودية الدولة والنمو السرطاني للمستعمرات الصهيونية ووقف الدعم الأميركي عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وحول الإرهاب، أوضح الطعاني أن هذه الظاهرة أصبحت مشكلة تواجه العالم أجمع، إذ أنه لا دين له ولا يقتصر على دولة دون الأخرى.
بدوره، أكد اونيل ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين سيما الاقتصادية منها، قائلًا إن بلاده ستكون صوت الأردن العالي بحل القضايا التي تواجهه.
وعبر عن فخره وسعادته بأن يكون أول سفير لبلاده في الأردن، فيما وجه دعوة للطعاني لزيارة البرلمان الايرلندي للاطلاع على التجربة البرلمانية الايرلندية.
وفي نهاية اللقاء، قدم الطعاني للسفير اونيل درعا تكريميا.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
فلسطين النيابية تؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس

فلسطين النيابية تؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس

عبر رئيس لجنة فلسطين النيابية المحامي يحيى السعود عن قلق الأردن من استمرار الاعتداءات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المقدسات الاسلامية والمسيحة في القدس الشريف.
وأكد، خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الثلاثاء بحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية عبدالناصر ابوالبصل ورئيس جمعية عون الثقافية اسعد عزام وعدد من أعضاء الجمعية، أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
ولفت الى ان هناك العديد من الاختراقات التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي يوميا لمعاهدة وادي عربة، التي سبق للجنة ان طالبت بإلغائها.
بدوره، أكد أبوالبصل أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مشيرا الى انه لولا الوصاية الهاشمية لتم انتهاك تلك المقدسات، قائلا ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني رفض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
واشار الى ان المسلمين والمسيحيين يقفون وقفة واحدة في المحافظة على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مبينا أن لدى الوزارة العديد من الانظمة والتشريعات للحفاظ على موظفي وزارة الاوقاف في القدس وزيادة عدد حراس "الاقصى" وتذليل الصعوبات التي تواجههم.
وفي نهاية الاجتماع، كرمت جمعية عون الثقافية رئيس واعضاء لجنة فلسطين النيابية لجهودهم المثمرة تجاه القضية الفلسطينية والقدس.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
طاقة النواب تطالب بإيقاف نشاطات المشروع النووي

طاقة النواب تطالب بإيقاف نشاطات المشروع النووي

طالب رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية المهندس هيثم زيادين بإيقاف جميع النشاطات المتعلقة بالمشروع النووي، بهدف إيقاف الهدر في المال العام، مشيراً الى ان الكلفة الباهظة للمشروع قد تصل الى 10 مليارات دينار.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الثلاثاء مع "مركز الشفافية الأردني" للاطلاع على نتائج وتوصيات الدراسة التي أعدها تحت عنوان "ازمة قطاع الطاقة .. المشاكل والحلول" بالتعاون مع خبراء في مجال الطاقة عقب جلسات حوارية تم عقدها سابقاً ما بين اللجنة والمركز بهدف اصلاح قطاع الطاقة.
وحضر الاجتماع بالإضافة الى مقرر اللجنة المهندس موسى هنطش، الرئيس التنفيذي للمركز هيلدا عجيلات والدكتورة لينا شبيب والدكتور هاندري عماري والمهندس رائد الأعرج والمهندس علي المساعدة ورنا ملحيس والدكتورة خلود التميمي وفريق من فرسان مركز الشفافية ضم أنس غنايم وراشد الحباشنة وقيس المعاقبة.
وقال زيادين من غير المقبول ان يبقى مستقبل قطاع الطاقة مرهوناً مع مشتري واحد أي مع شركة الكهرباء الوطنية " نيبكو " داعياً الى أهمية اشراك الجميع للمساهمة في حل مشاكل هذا القطاع الشائك والمبعثر.
وأعلن عن انه تم تشكيل لجنة وطنية من رئيس الوزراء ورؤساء بعض اللجان في مجلسي الاعيان والنواب بالإضافة الى القطاع الخاص للوقوف على تحديات هذا القطاع ووضع خارطة طريق للقطاع في الأردن.
واكد زيادين ان المواطن الأردني والتخفيف عنه والانحياز الى مصالحه في ظل الظروف الصعبة يشكل أولوية لدينا والهدف دائما هو الحس الوطني واصفاً قطاع الطاقة بالمؤرق للمواطن الأردني كونه يعتبر التحدي الأكبر للاقتصاد الوطني وللقطاعات كافة وعلى راسها قطاع الصناعة الذي يعتبر عصب الاقتصاد الاردني.
وأضاف ان اللجنة وانطلاقاً من دورها الرقابي والتشريعي معنية بإزالة المعيقات امام القطاع ومنفتحة على جميع المؤسسات بما فيها مؤسسات المجتمع المدني واراء الخبراء للوصول الى حلول للطاقة مثمناً في الوقت ذاته الجهود المثمرة لمركز الشفافية والنتائج الإيجابية التي خلصت اليها الدراسة والتي استمرت لمدة 5 شهور.
وشدد زيادين على ضرورة ان تنعكس مشاريع الطاقة المتجددة بشكل إيجابي على المجتمعات المحلية وعلى المواطن مبيناً انه ولغاية الان لم نشهد أي انعكاس إيجابي ونتائج حقيقية تعود بالنفع على المواطن.
وعزا زيادين المشكلة الرئيسية لهذا القطاع الى قدرة الاستهلاك والاتفاقيات المجحفة الموقعة بهذا الشأن والتي ليس لها انعكاسات إيجابية منوهاً الى ان شركات توزيع الكهرباء ايضاً عليها مسؤولية لتخفيض كلفة الكهرباء فالمواطن غير معني بحالات الاستجرار غير المشروع والتي وصلت الى نحو 22 ألف حالة عدا عن الفاقد الفني الذي بدأ يتقلص حالياً.
واعتبر زيادين ان الحل الأمثل يكمن في تصدير موضوع الطاقة والربط مع دول الجوار وعبر تشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة مشيراً الى تجربة شركة العطارات للاستثمار بالصخر الزيتي والتي تعتبر نواه لمشاريع أخرى.
ودعا الى تكاتف جميع جهود السلطات الوطنية والقوى والفعاليات للنهوض بالقطاع من خلال تقديم الدراسات والآراء والاقتراحات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
بدوره، قال هنطش لا بد من وضع النقاط على الحروف لنتقدم خطوة الى الامام وتجاوز حالة الفوضى والغموض التي يشهدها القطاع، مشيداً في الوقت بنفسه بالتشخيص الدقيق الذي قدمه فريق المركز حول واقع هذا القطاع والتوصيات والحلول المناسبة له.
من جهته، قدم فريق المركز بواسطة الاعرج عرضاً تفصيلياً عن الدراسة والتوصيات التي خرجت بها والتي من أبرزها: الغاء بند فرق أسعار الوقود على المصانع وتأجيل احتساب تعرفة الذروة على المصانع لمدة عام على أن تجدد إذا دعت الحاجة وتخفيض أسعار التزويد الليلي للمصانع واصدار خارطة للأردن تبين المواقع التي ما يزال فيها سعات كهربائية تستوعب أنظمة طاقة متجددة إضافية.
واوصت الدراسة بوقف مشاريع التخزين الكهربائي بسبب كلفها العالية وتهاوي أسعارها عالمياً والعمل على اتمتة التحكم بالأحمال الكهربائية وخفض الفاقد الكهربائي الفني وغير الفني (زيادة كفاءة التوليد والنقل والتوزيع) وعدم تحميل المواطن الأردني كلف الاستجرار غير المشروع ومراجعة استراتيجية تصدير الكهرباء للخارج بما يضمن تخفيض الكلف على المواطن وايقاف جميع النشاطات المتعلقة بالمشروع النووي لعدم جدواه وتخفيض الكلف.
واكد فريق المركز ان قطاع الطاقة يشكل أكبر تحد للاقتصاد الأردني كونه يستنزف نحو 5 مليارات دولار أميركي سنوياً، قائلاً ان هدفنا الأسمى هو تخفيض الكلف على المواطن الأردني وتعزيز وتنمية الطاقة الإنتاجية لقطاع الصناعة باعتبارها أحد اهم دعائم الاقتصاد الوطني ورافداً اساسياً للخزينة، حيث يشكل 24% من الناتج المحلي الإجمالي و20% من القوى العاملة و9 مليارات من العملة الصعبة و90% من اجمالي الصادرات، الامر الذي يتطلب توفير الطاقة بأسعار مناسبة لدعم هذا القطاع الهام وزيادة تنافسيته وخلق فرص عمل إضافية.
وحول استخدام الطاقة المتجددة، قال الفريق لا يمكن ان تنخفض الكلف عن المواطن الا اذا تم مراجعة وإعادة التفاوض على العقود المبرمة بهذا الشأن وتخفيضها كونها مرتفعة جداً .
وأشار الفريق الى ان هناك ازمة فهم لكلف ادماج الطاقة المتجددة في الشبكة الكهربائية (تخزين خطوط نقل وطاقة ضائعة وقيمة سوقية) كما ان هناك قدرة استيعابية قصوى للشبكة الكهربائية لمشاريع الطاقة المتجددة لا يمكن زيادتها بدون كلف تخزين عالية.
‏وأضاف "علينا أن لا نختزل حلول أزمة الطاقة في الأردن بالطاقة المتجددة لأنها لن تشكل بأحسن الأحوال أكثر من 8% من خليط الطاقة الكلي".
من ناحيتها، قالت شبيب "ان العالم يتجه الآن إلى الطاقة المتجددة، ونحن لسنا ضدها ولا يمكن الاستغناء عنها. لكن يجب دراسة أساليب إدخالها ضمن نظرة شمولية تخدم الوطن والمواطن".
وقال المساعدة "ان الطاقة الكهربائية المولدة من مصادر الطاقة المتجددة تكون متذبذبة وغير مستقرة ومن الصعب التحكم بها، وهي تؤثر على استقرار التردد والفولتية للشبكة الكهربائية، وتشكل عبئاً وجهداً على مركز المراقبة لضبط الطاقة الكهربائية المولدة من المحطات التقليدية لتتناسب مع الحمل الكهربائي، وبدخول الطاقة المتجددة نهارا فإن شركة الكهرباء الوطنية تصبح مجبرة على توقيف جزء من المحطات التقليدية نتيجة الفائض في التوليد الكهربائي وتدفع تعرفة متفق عليها لهذه الشركات الخاصة عند طلب توقيفها.
وتابع "مع العلم ان الاستطاعة التوليدية للنظام الكهربائي في المملكة تبلغ 4200 ميجا وات من المحطات التقليدية وحوالي 1200 ميجاوات من مصادر الطاقه المتجددة".
وكانت عجيلات قدمت نبذة في مستهل الاجتماع عن "مركز الشفافية الأردني"، موضحة انه مؤسسة غير حكومية وغير ربحية ومصادر تمويله ذاتية ويهدف إلى تعزيز أطر الديمقراطية والحاكمية الرشيدة، ومكافحة الفساد من خلال المشاركة المدنية والرقابية.
وأضافت "نطمح إلى بناء إئتلافات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لتعزيز الوعي العام بضرورة إدخال وتطبيق القوانين والسياسات والأدوات والوسائل المتعلقة بمكافحة الفساد".
وبينت عجيلات ان المركز يقوم بتعزيز وتطوير وتحسين الدعم الخاص والعام للبرامج والمبادرات المتعلقة بمكافحة الفساد، ويسعى المركز أيضاً إلى تطوير أفق النزاهة حيث تكون الشفافية هي الوسيلة المتبعة في أداء المهن، والمسؤولية القانونية هي الأداة المستخدمة لمحاربة الفساد.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
صحة النواب تؤكد ضرورة إيجاد حلول لظاهرة "الاعتداءت" على الكوادر الطبية

صحة النواب تؤكد ضرورة إيجاد حلول لظاهرة "الاعتداءت" على الكوادر الطبية

اكد رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية الدكتور عيسى الخشاشنة ضرورة تكاتف الجهود كافة لوضع آلية من شأنها ايجاد حلول جذرية لظاهرة الاعتداءات المتكررة على الكوادر الطبية.
جاء ذلك خلال اجتماع دعت اليه اللجنة اليوم الاثنين بحضور وزيري الداخلية سلامة حماد والدولة للشؤون القانونية مبارك ابو يامين والامينين العامين لوزارتي الصحة والعدل ونقيبي اطباء الاسنان الدكتور ابراهيم الطراونة والاطباء الدكتور علي العبوس وعدد من اعضاء نقابة الاطباء ورئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري ومساعد مدير الامن العام العميد عبيدالله المعايطة ومدير العمليات في قوات الدرك العقيد فرج الزبون ومندوب ديوان التشريع والرأي ومندوب عن نقابة الممرضين وعدد من المعنيين.
وقال الخشاشنة ان اللجنة قررت رفع عدد من التوصيات للحكومة، من ابرزها: ضرورة اعادة النظر بالمادة 187 من قانون العقوبات لكي تكون رادعة لمن يعتدي على الكوادر الطبية، والعمل على زيادة وتأهيل الكوادر الطبية العاملة وتعزيز دور الاجهزة الامنية الموجودة في المستشفيات والمراكز الصحية، وايجاد وسائل الوقاية قبل حصول أي اعتداء، بالإضافة الى ايجاد بيئة صحية ملائمة لكل المراجعين.
وأضاف ان مستشفيات وزارة الصحة تعاني من ضعف كبير في بعض التخصصات، فضلا عن وجود نقص حاد باطباء الاختصاص، داعيا الى ايلاء هذا الملف الاهمية القصوى للحفاظ على الخدمة الصحية المقدمة للمرضى .
كما دعا الخشاشنة الى ضرورة التشاركية بين كل مؤسسات الدولة بهدف الوصول الى حلول جذرية تعالج ظاهرة الاعتداءات التي تقع على الكوادر الطبية والادارية في مستشفيات القطاعين العام والخاص.
وشدد على ضرورة ايجاد البيئة المناسبة لمقدمي الخدمة الصحية في المستشفيات والمراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة، وضرورة العمل على تحفيز الكوادر الصحية من خلال ايجاد صندوق حوافز من الايرادات المحصلة من وزارة الصحة، وليس كما هو معمول به بنظام الحوافز الحالي الذي لا يعتبر حافزا.
وأكد الخشاشنة أهمية "رفع يد وزارة المالية عن ايرادات وزارة الصحة بهدف رفع حجم ايرادات صندوق الحوافز الذي سيزيد بدوره حوافز الكوادر الصحية بما نسبته 300%".
بدوره، اكد حماد ان من اهم مهام وزارة الداخلية منع وقوع الجريمة وعدم السماح لأي كان بالاعتداء على المواطنين، مشيرا الى اننا نحمي القانون بالقانون.
واضاف ان موضوع الاعتداءات على الكوادر الطبية يمس شرائح المجتمع الاردني كافة، لافتا الى التدابير والاجراءات الامنية التي تتبعها وزارة الداخلية في سبيل الحد من هذه الاعتداءات سواء كان ذلك من خلال منع حدوثها او متابعة وملاحقة المعتدين والتعامل معهم وفق القوانين والانظمة المتبعة.
وتابع حماد أن الوزارة والأجهزة الامنية تتعامل مع هذه القضايا بكل دقة وسرعة من خلال فريق عمل واحد في سبيل تعزيز منظومة الامن والامان.
وقال "اننا في الوزارة لا ندعي الكمال ويمكن حدوث الاخطاء، ولكن هناك حرص شديد في التعامل مع كل القضايا سيما اننا جهة تقوم على تطبيق القانون".
من جانبه، ثمن ابو يامين العلاقة التي تجمع مجلس النواب ولجنة الصحة مع الحكومة، لافتا الى ان التشاركية القائمة من شأنها اثراء عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية .
وزاد ان الحكومة ستقوم بالترتيبات اللازمة بأخذ جميع التوصيات التي تم عرضها خلال الاجتماع، مؤكدا ان الحكومة بصدد اعادة النظر بالمواد الواردة في قانون العقوبات المتعلقة بذات الشأن. 
من جهته، ثمن العبوس الدور الذي قامت به وزارتي الداخلية والصحة في متابعة قضايا الاعتداءات على الكوادر الطبية، مشيرا الى ان النقابة طالبت وزارة الداخلية بتوفير رجال أمن على مداخل الطوارئ.
واكد ضرورة تسليط الضوء على موضوع عدم الاعتداء على الكوادر الطبية من خلال مناهج وزارة التربية والتعليم ودور العبادة ووسائل الاعلام المختلفة.
من ناحيته، قال الطراونة "اننا نبهنا في كثير من اللقاءات السابقة مع المعنيين من خطر تفشي هذه الظاهرة التي اصبحت تؤرق وتهدد القطاع الطبي ومهن اخرى مثل المهن التعليمية"، داعيا الحكومة الى الوقوف على اسباب حدوث مثل هذه الاعتداءات ودراسة الموضوع من كل جوانبه.
وتابع ان هناك قضايا اعتداء على اطباء ما تزال عالقة، منها قضية الاعتداء على طبيب اسنان حيث لم يتم القبض على المعتدي حتى الآن، الأمر الذي يشكل هاجسا وتخوفا جراء هذا الامر.
إلى ذلك، أكد الحموري أن بعض المستشفيات الخاصة تعاني من هذه المشكلة، الا ان الاعلام لا يكون حاضرا عليها سيما ان المستشفيات الخاصة تشكل ما نسبته 70% من عدد المستشفيات في الاردن، مطالبا بضرورة تفعيل القانون وتغليظ العقوبة على المعتدي.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
31