شاهد البث الحي
 
"البرلمانية الأردنية التركية" تبحث والسفير كاراغوز تعزيز التعاون الثنائي

"البرلمانية الأردنية التركية" تبحث والسفير كاراغوز تعزيز التعاون الثنائي

التقت لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية التركية، بدار المجلس اليوم الاثنين السفير التركي لدى المملكة مراد كاراغوز، حيث تم بحث عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال رئيس اللجنة النائب محمد العياصرة إنه تم بحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين في عدد من المجالات، أهمها البرلماني والسياسي والاقتصادي، مضيفا أن العلاقات التي تربط البلدين تاريخية متجذرة ما يترتب على الجميع بذل المزيد من الجهود لتعزيزها.
وثمن المواقف التركية إزاء قضايا المنطقة باعتبارها لاعب رئيس ومؤثر سيما فيما يتعلق بالأزمة السورية، وما تمخضت عنه من موجات لاجئين.
وأكد العياصرة ضرورة تكثيف الزيارات المتبادلة بين عمان وأنقرة، خصوصا البرلمانية والتي من شأنها تقريب وجهات النظر حيال مختلف الملفات والقضايا المشتركة.
بدورهم، أشاد أعضاء اللجنة بالدور الذي تضطلع به تركيا إقليميا ودوليا وعلى كل الصعد، لافتين إلى أن قيادتي البلدين الصديقين تقفان الموقف نفسه إزاء قضايا مكافحة التطرف والإرهاب وتعاملهما الإيجابي تجاه أزمة اللجوء السوري، مطالبين المجتمع الدولي الوقوف على مسؤلياته بهذا الشأن.
من جهته، ثمن كاراغوز الجهود التي يبذلها الأردن حيال قضايا المنطقة خصوصا القضية الفلسطينية واحتضانه للاجئين السوريين رغم امكاناته المتواضعة وندرة موارده، لافتا إلى أن تركيا تقف الموقف نفسه وتؤيد إيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الصراعات القائمة في المنطقة.
وأشاد بالدور الذي يقوم به مجلس النواب الاردني بالمحافل الإقليمية والدولية، مؤكدًا أهمية الزيارات البرلمانية وتبادل الخبرات والتجارب تعزيزا للعلاقات القائمة بين البلدين الصديقين.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الطراونة يستقبل السفير البريطاني

اكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يحمل هم القضية الفلسطينية ويؤمن بأن الوصاية الشرعية على المقدسات والقدس هي وصاية هاشمية، وأي حديث غير ذلك لا يخدم القضية، فدور الأردن في الوصاية ثابت وراسخ تاريخيا، وأي قفز عنه يؤجج مشاعر العرب والمسلمين العالم ويؤثر سلبا على مسار العملية السلمية برمتها.
وشدد، لدى استقباله في مكتبه بدار مجلس الامة اليوم الأحد السفير البريطاني لدى المملكة اداورد اوكدين، على أن الحرب على الإرهاب ليست عسكرية فحسب، وإنما يتوجب محاربتها أمنيا وفكريا .
وبين الطراونة أن القدس تتعرض إلى موجات استيطان، فضلا عن الممارسات الإسرئيلية اليومية بحق فلسطين أرضا وشعبا ومقدسات، وبالذات في القدس الشريف، الأمر الذي يدفع البعض إلى ممارسة التطرف والإرهاب.
ولفت إلى أن الأحداث في الشرق الأوسط كثيرة ومتشعبة، وهناك تحالفات جديدة وقوى إقليمية تؤثر في مجملها على الوضع الراهن بالمنطقة .
واستعرض الطراونة تداعيات الأوضاع في الأردن جراء الأحداث الجارية بالمنطقة، وخصوصا موجات اللجوء وبالذات اللجوء السوري، ما أثر سلبا على امكانات الأردن وموارده المتواضعة، لا سيما التعليم والصحة، فضلا عن العجز الكبير في الموازنة العامة للدولة.
وأوضح أن ما يقدم للأردن من قبل المجتمع الدولي لا يتعدى 30% مما يقدمه للاجئين، معربا عن شكره لبريطانيا على الدعم الذي تقدمه للمملكة بهذا الشأن.
وقال الطراونة إن المجلس خطى خطوات كبيرة وأصبح له حضور فاعل في مختلف الهيئات والمنظمات والجمعيات البرلمانية والإقليمية والدولية، فالبرلمان قادر على إيصال الرؤية الأردنية بقيادة جلالة الملك حيال مختلف القضايا الوطنية والقومية.
وتناول اللقاء التأكيد على أهمية تشجيع الاستثمار في الأردن الذي يتمتع بالبيئة المناسبة للاستثمار من حيث الامن والاستقرار والتشريعات العصرية التي تحفز المستثمرين وتقدم كل التسهيلات اللازمة لهم.
بدوره، قال اوكدين إن بلاده معنية بتنمية وتعزيز علاقاتها مع الأردن، مؤكدا أهمية زيادة المساعدات ليست البريطانية فقط انما من دول المجتمع الدولي كافة ليتمكن الاردن من مواصلة دوره الطيلعي .
واضاف نؤيد بصورة كبيرة خطاب جلالة الملك بخصوص ضرورة تنفيذ الاستراتيجيات خاصة التدريب والنمو الاقتصادي، مشيرا إلى أهمية الاستثمار في الاردن، ودور القطاع الخاص في هذا المجال وتشجيعه لزيادة الاستثمار في المملكة.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

"البرلمانية الأردنية الألمانية" تبحث ووفد نيابي ألماني تعزيز العلاقات الثنائية

بحثت جمعية الصداقة البرلمانية الاردنية – الالمانية، خلال لقائها بدار المجلس اليوم الخميس مع الوفد البرلماني الألماني برئاسة النائب يوهانس كارس، تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الصديقين.
وبين رئيس الجمعية النائب عيسى الخشاشنة ان علاقات الصداقة القائمة بين البلدين تاريخية متجذرة ما يحتم تعزيزها عبر القنوات كافة سيما البرلمانية منها، مثمنا المواقف الالمانية الداعمة للأردن خلال المحافل الدولية خاصة فيما يتعلق بالدعم الالماني المقدم للأردن تجاه ملف اللاجئين السوريين.
ولفت الى ان الاردن يواجه العديد من التحديات في العديد من المجالات اهمها الاقتصادية والتعليمية، مبينا ان احتضان الاردن لموجات اللجوء الإنساني رتب عليه المزيد من الضغوطات على موازنته وامكاناته المتواضعة.
وطالب الخشاشنة المانيا بزيادة الدعم الموجه للأردن حتى يتسنى الاستمرار بدوره الحضاري والانساني.
كما استعرض مع الوفد الضيف مجمل اوجه الدعم الالماني المقدم للأردن خصوصا فيما يتعلق بالقطاعات التعليمية والصحية والصناعات الدوائية والمياه والتجارية والطاقة البديلة.
من جانبهم، طالب أعضاء الجمعية، الوفد الضيف بالعمل على تعديل المنح المقدمة للأردن لصالح التعليم المهني والتقني كونه اصبح المطلب الرئيس حاليا بما يتوافق مع واقع القطاعات كافة.
من جهته، ثمن كارس الدور الذي يضطلع به البرلمان الاردني، لافتا الى ان كل الملاحظات والمطالب التي طرحها رئيس وأعضاء الجمعية "منطقية وستجد الاهتمام والرعاية من قبل البرلمان والحكومة الالمانية خصوصا فيما يتعلق بزيادة الدعم المقدم للأردن تجاه ملف اللجوء السوري".
وبين ان زيادة الدعم المقدم لصالح ملف التعليم المهني والتقني سيأخذ بعين الاعتبار كون المانيا من الدول الرائدة بهذا المجال، مؤكدا ان رسالة رئيس واعضاء الجمعية ستصل لكل اللجان البرلمانية الالمانية ذات العلاقة.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

رئيس مجلس النواب يلتقي السفير الارمني

بحث رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة بدار المجلس اليوم الاربعاء مع سفير ارمينيا المعتمد لدى المملكة المقيم في دمشق ارشاك بولاديان عددا من القضايا المتعلقة بالمنطقة والعلاقات الثنائية .
واكد الطراونة عمق العلاقات الثنائية واهتمام مجلس النواب باقامة علاقات تعاون برلماني اردني ارمني ازاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل الدولية كافة .
ولفت الطراونة الى ان المجلس يعول كثيرا على لجان الصداقة البرلمانية في تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية فضلا عن تبادل التجارب والخبرات من خلال الزيارات المتبادلة .
بدوره بين سفير ارمينيا ان مجلس النواب الارمني شكل لجنة صداقة ارمنية اردنية ايمانا منه باهمية تعزيز التعاون مع المملكة في مختلف المجالات لا سيما البرلمانية منها مؤكدا اهمية تبادل الزيارات والاستفادة من التجارب والخبرات في كلا البلدين الصديقين.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

"حريات النواب": الأردن أنموذجا بحقوق الإنسان

أكد رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية سليمان الزبن أن الأردن يُعد انموذجاً في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان.
وقال الزبن، خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الثلاثاء مع رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان في جامعة الدول العربية الدكتور امجد شموط، على الرغم من تفوق الاردن في ادراة ملف حقوق الانسان الا انه بـ"حاجة الى كادر متخصص ومؤهل قادر على تسليط الضوء على النجاحات التي حققها الاردن بهذا الشأن، وخاصة تعامله مع ازمة اللجوء السوري والاعباء التي تحملها جراء ذلك".
من جانبه، قال شموط ان العمل الاساسي لـ"عربية لحقوق الانسان" يقوم على مناهضة الانتهاكات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وملفات المعتقلين في السجون وخلق حالة وعي لشجبها وتأييد الحريات والحقوق المنصوص عليها دوليا واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية.
وأشار الى ان الاردن صادق على معظم الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الانسان ويعتبر من الدول المتقدمة في هذا الجانب، حيث يحظى باحترام كبير من المجتمع والاسرة الدولية.
وبين شموط ان اللجنة بصدد ايجاد استرايجية عمل عربية موحدة لتعزيز مفهوم حقوق الأنسان في المنطقة العربية، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية ستأخذ بعين الاعتبار 
الاقتراحات والملاحظات التي قدمتها الدول الاعضاء.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
"خارجية النواب" تؤكد أهمية التناغم ما بين الموقف السياسي والاقتصادي

"خارجية النواب" تؤكد أهمية التناغم ما بين الموقف السياسي والاقتصادي

ثمن رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية رائد الخزاعلة الحراك الدبلوماسي الذي يقوده الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ودوره الفاعل حيال القضايا الاقليمية.
جاء ذلك خلال لقاء اللجنة بدار مجلس النواب اليوم الاربعاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي للاطلاع على آخر التطورات والمستجدات في المنطقة.
واكد الخزاعلة ثقة اللجنة بالسياسة الخارجية الاردنية والجهود التي تبذلها من اجل تحقيق المصالح الوطنية العليا، مشيداً بالحنكة السياسية التي تنتهجها في التعامل مع الملفات العربية.
من جهتهم، اكد اعضاء اللجنة أهمية التناغم ما بين الموقف السياسي والاقتصادي، مشيرين الى ان المشكلة الاقتصادية هي التحدي الابرز امام الاردن والهم الاول للمواطن.
كما جرى خلال اللقاء التأكيد على اهمية التنسيق والتشاور ما بين اللجنة و"الخارجية" وضرورة التواصل المستمر بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن.
بدوره، اطلع الصفدي اللجنة على آخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية وموقف الاردن بهذا الشأن.
وقال إن الاردن دولة وازنة في المنطقة ولديها ارث سياسي متزن وعلاقات اقليمية ودولية راسخة ودور فاعل واحترام العالم اجمع بفضل قيادته وشعبه.
واكد ان الاردن موقفه واضح ومتماسك تجاه القضايا العربية وله دور فاعل في حل تلك القضايا بالحوار والطرق السلمية حفاظاً على وحدة الدول العربية وتحقيق الامن والاستقرار لشعوبها.
وشدد الصفدي على ان السياسة الاردنية تعمل ضمن منهجية وتنطلق من مصالحها الوطنية لتحقيق الاهداف الايجابية.
ورحب بجهود المصالحة الوطنية الفلسطينية ودعم كل الجهود التي تساهم في انصاف الشعب الفلسطيني وتلبي طموحاته وحقوقه وفي مقدمتها  قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
واشار الصفدي الى ان الوزارة تعمل على تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية والتجارية والانفتاح على الاسواق العالمية لما لهذا الامر من فائدة على الاقتصاد الوطني.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30