شاهد البث الحي
 

المجلس الحالي

البيانات الصادرة

مجلس النواب يدين العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية

مجلس النواب يدين العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية


أكد مجلس النواب أهمية الوصول إلى تسوية سياسية في سوريا، تحافظ على وحدتها وترابها واستقلالها، وتنهي معاناة الشعب السوري.
وعبر المجلس في بيانٍ له الخميس عن إدانته الشديدة للعمليات التي تشهدها الغوطة الشرقية في ريف دمشق، مؤكداً أن الاستمرار في استهداف المدنيين لن يجلب إلا مزيداً من الدمار والخراب، ويغذي مظاهر العنف والتطرف والانتقام.
وطالب المجتمع الدولي بكل هيئاته ومؤسساته، بالتحرك العاجل، لوقف مظاهر القتل، التي تمس الضمير الإنساني في الصميم، معتبراً أن عمليات القتل والإبادة التي تفتك بالأطفال والنساء تنذر بعودة الوضع السوري إلى مربعه الأول، بعد أن قطعت الأطراف المعنية بالأزمة السورية شوطاً متقدماً في محادثات جنيف وأستانا.
ودعا المجلس في ختام بيانه كل القوى والأطراف المتحاربة في الأراضي السورية، إلى مراعاة الضمير الإنساني، والتوقف عن التدخل في الشأن السوري الداخلي، وتجنيب المدنيين، أتون صراعاتهم ومصالحهم.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
بيان صادر عن نواب الدائرة الرابعة – عمان

بيان صادر عن نواب الدائرة الرابعة – عمان


اصدر نواب الدائرة الرابعة – عمان  رمضان الحنيطي والدكتور خير ابوصعيليك واحمد الهميسات  بياناً صحفياً اليوم الاحد قرروا فيه الانحياز لمصلحة الوطن وتقدير الظروف التي تمر به الامة دون اللجوء الى المزايدات الشعبوية البعيدة عن الواقع والحقائق .
وقالوا ندرك حجم التحدي الاقتصادي والاجتماعي الذي يمر به وطننا الحبيب  وبعد تدارسنا موضوع مذكرة حجب الثقة مع عدد من الزملاء فاننا نرغب اطلاع المواطنين على الحقائق التالية :
1-  اننا نؤكد ان تغيير الاشخاص مع بقاء نفس النهج لن يجدي حيث اننا ندعوا الى تغيير النهج وهذا يسلتزم توافق بين الكتل النيابية .
2-  اننا على ثقة انه في حالة وجود حكومة جديدة تسير على نفس النهج فان الاعباء الاقتصادية على المواطنين ستزداد وسيترتب على تعيين وزراء جدد حوافز ورواتب تقاعدية جديدة مما يزيد العبء على الدولة .
3-  ويدرك النواب ان تقليص المنح والمساعدات الى الاردن جاء نتيجة مواقف الاردن المشرفة تجاه القضية الفلسطينية وقضايا الامة مما زاد العبء على الموازنة العامة للدولة .
4-  ومع تقديرنا واحترامنا لزملائنا الذين تقدموا بمذكرة حجب الثقة الا انهم لم يتقدموا ببرنامج بديل عن برنامج الحكومة الحالية حتى نقوم بالتصويت عليه ولا يمكن ان نترك وطننا للاجتهادات  وكنا نتمنى اجراء مشاورات للتوافق بين الكتل قبل الذهاب الى التصويت بشكل غير مدروس .
وبناءً عليه قررنا الانحياز لمصلحة الوطن وتقدير الظروف التي تمر به الامة دون اللجوء الى المزايدات الشعبوية البعيدة عن الواقع والحقائق .
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

بيان صادر عن مجلس النواب حول توجه الإدارة الأمريكية لنقل سفارتها إلى القدس

نطالعُ اليوم توجهات الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، وقد ملأ صدورنا الغضب كغيرنا من العرب والمسلمين، فنحن الذين طالما كنا دعاة سلام ومحبة، نشعر بإدارة الظهر لكل آمالنا وطموحاتنا باستقرار المنطقة ودفعها نحو أدراج الرياح.

إننا في مجلس النواب نحذر من تداعيات هذه الخطوة وخطورتها على المنطقة والإقليم وربما العالم بأسره، فالقدس تشكل رمزية تسكن قلوب ووجدان وعقيدة مليارات المسلمين و المسيحيين، ولا يمكن القفز عن أحلام وتطلعات الشعب الفلسطيني بقرار يمنح الاحتلال مجدداً بغير حق أرضاً مقدسة، مثلما مُنِح بغير حق ما سُمي وطناً قومياً لليهود في أرض فلسطين قبل (100) عام عبر وعد بلفور المشؤوم.

 

إننا في مجلس النواب نرى في القرار مدعاة لإحداث تطورات خطيرة في الشارع العربي عموما والفلسطيني خصوصا، ويؤجج مشاعرنا جميعا، وهو ما نحذر من تداعياته على المدى القريب.

 

كما نؤكد في هذا الإطار وقوفنا في مجلس النواب صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية على المقدسات، وندعو المجتمع الدولي إلى الإنصات لتحذيراته من هكذا قرار خارج  إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

 

إن لهذه الخطوة وكما أكدها جلالة الملك للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وستقوض جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف العملية السلمية، وتؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين.

 

إننا نبرق لكل برلمانات العالم اليوم بأن هذه الخطوة تعد الأكثر خطورة على المنطقة برمتها إذا ما تمت، وتهدد بخلق فوضى لا يمكن تصور نتائجها، فالقضية الفلسطينة والقدس بشكل خاص تعد مفتاحاً لتعزيز الأمن والسلم في المنطقة، وأن أي حل يهضم حق الشعب الفلسطيني ويجور عليه سيسهم في إضطراب المنطقة برمتها.

 

وعليه تأتي دعوتنا لاجتماع مجلس النواب الطارئ لاتخاذ موقف من قرار يكاد يحطم آمال شعوب بأكملها بالحرية والاستقلال، بعد الإنتصار الأمريكي لدولة الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وأمام هذا التطور الخطير فإننا ندعو في مجلس النواب إلى الوقوف في صف وطني موحد خلف قيادتنا للدفاع والتصدي عن القدس عاصمة السلام والأديان، وما تمثله من رمزية عربية وهوية إسلامية مسيحية لها رمزيتها وقدسيتها.

 

إننا ومن منطلق مواصلة دورنا الذي بدأناه باكراً في تعرية مواقف دولة الاحتلال وممارساتها العنصرية المتغرطسة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، نوجه الدعوة إلى البرلمان العربي والإتحاد البرلماني العربي واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماعات طارئة لاتخاذ موقف جامع لثني الإدارة الأمريكية عن توجهها.

 

وبالتزامن مع تلك الخطوة سنقوم بإرسال برقيات عاجلة للبرلمانات الدولية الشقيقة والصديقة لتوضيح خطورة القرار وتداعياته الخطيرة على المنطقة برمتها، وحثهم لممارسة الضغوط على إداراتهم السياسية أملاً في استثمار نفوذهم ومراكزهم للتواصل مع الإدارة الأمريكية وجميع الدول ذات التأثير الفاعل لثني الإدارة الأمريكية عن اتخاذ هكذا قرار يشكل خطورة على مستقبل السلام في المنطقة.

 

وفي الختام على العالم أن يدرك بأن أي مساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، سيكون له آثار وانعكاسات ربما يصعب تفاديها، فحين يتعلق الأمر بأولى القبلتين وثالث الحرمين لن يمر هكذا على النحو الذي يقفز عن أحلام وتطلعات شعوب بأكملها، ولن يرضى الأردن التنازل عن شرف حمل أمانة الوصاية الهاشمية على القدس.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28