Logo 2 Image




"التعليم النيابية" تبحث تحديات تواجه الأندية الرياضية

 ناقشت لجنة التعليم والشباب النيابية، خلال اجتماع عقدته اليوم الاثنين، برئاسة الدكتور بلال المومني، أبرز التحديات التي تواجه أندية كرة القدم لدوري المحترفين، فضلًا عن مطالب هذه الأندية والمتعلقة بدعمها وتعزيز مواردها في ظل تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.
وقال المومني، بحضور وزير الشباب والرياضة محمد النابلسي، وأمين عام الاتحاد الأردني لكرة القدم سمر نصار، ورؤساء أندية، إن الأندية الرياضية هي العمود الفقري لكرة القدم، مؤكدًا أهمية دعمها لكي تستمر في عملها، وتذليل كل التحديات التي تواجهها، بهدف الارتقاء بمستوى كرة القدم الأردنية لتبقى دائمًا في المقدمة.  
وأضاف أن اللجنة تسعى دومًا للوقوف إلى جانب الأندية الرياضية ودعمها ومساندتها، داعيًا اتحاد كرة القدم إلى زيادة الدعم المالي المقدم للأندية، على الأقل خلال الفترة الحالية كي تتمكن من النهوض بالحركة الرياضية، باعتبارها الحاضنة الأساسية للشباب.
بدوره اكد النائب محمد المحارمة الذي ترأس جانبا من الاجتماع على  أن "التعليم والشباب  النيابية" تسعى إلى بناء شراكة حقيقية مع كل المؤسسات المعنية بالقطاع الشبابي والرياضي للوقوف على هموم الشباب ومشاكلهم وإيجاد السبل الكفيلة لحلها، عبر إيلاء التشريعات المتعلقة بهذا القطاع أهمية قصوى وتوفير المتطلبات اللازمة للنهوض به.
وأشار إلى أهمية دور الأندية بإيجاد حلول جذرية، وليست آنية، للتحديات التي تواجه كرة القدم، وذلك بالشراكة والتعاون مع كل الجهات المعنية إن كانت حكومة أو قطاع خاص.
وأكد على ضرورة بذل كل السبل تجاه الوصول إلى حلول للمشاكل والتحديات التي تواجه الأندية الرياضية، وخصوصًا تلك المتعلقة بالدعم المادي لها، لضمان استمرارية وجودها في المنافسات المحلية والدولية.
ولفت المحارمة إلى أهمية التحول بالأندية إلى شركات استثمارية قادرة على تغطية تكاليفها ورواتب الكوادر الإدارية والفنية واللاعبين، قائلًا إن "التعليم " ستتابع مع الحكومة ومن خلال لجنة مشكلة من أندية المحترفين، كل القضايا المتعلقة بالشأن الرياضي وتطويره.  
من جهتهم، أشاد أعضاء اللجنة النواب: عطا ابداح ومحمد العبابنة وروعة الغرابلي، بالدور الهام الذي يقوم به سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الاتحاد الأردني لكرة القدم، والخطوات التي اتخذها على كل المستويات للارتقاء باللعبة.  
مقرر اللجنة النائب عطا إبداح، بدوره أوضح أن هناك تراجع ملحوظ في الحركة الرياضية نتيجة جائحة كورونا، وما رافقها من تداعيات وقرارات حكومية أثرت بشكل مباشر على الرياضة بشكل عام.
العبابنه من جانبه  قال ان الأندية الرياضية تعد من أهم المؤسسات التي تهتم بالشباب وتؤثر في المجتمع وتهدف إلى المساهمة في إعداد المواطن الصالح فضلا عن دورها الفـعـال في التواصل وخدمة المجتمع  على كافة الصعد .
النابلسي من ناحيته، قال إن الحكومة تقدم لوزارة الشباب 1.6 مليون دبنار لدعم الشباب والرياضة، موضحًا أن الوزارة تقدم لكل نادي في دوري المحترفين ما قيمته 16 ألف دينار، بالإضافة إلى الدعم المالي المقدم في حال فاز أحد الأندية ببطولة.
وأشار إلى أن الجائحة القت بظلالها على كل القطاعات والرياضة جزء منها، مبنيًا أن من مصلحة وزارة الشباب هو استمرار الأندية.

إلى ذلك، بينت نصار أن الأندية الرياضية تعتبر ركيزة أساسية والعمود الفقري للعبة كرة القدم، لافتة إلى عملية تطويرها والنهوض بها يحتاج بالمقام الأول إلى الدعم المادي الذي يعتبر المعيق الرئيس للمنظومة الرياضية.
وقالت إن الأندية الرياضية تُعاني من ضائقة مالية، وبسبب جائحة كورونا زادت التحديات على الاتحاد والاندية معًا.

من جهتهم، طالب رؤساء أندية كرة القدم، الحكومة بضرورة الاهتمام بشكل أكبر بالقطاع الرياضي، وتغيير نظام الأندية من قبل وزارة الشباب والرياضة.
وتبنى رئيس وأعضاء اللجنة، الاقتراحات والتوصيات التي قدمها رؤساء الأندية، وهي: الاستثمار في الأندية، إعفاءات ضريبية للشركات التي ترعى الأندية، وتوزيع الدعم المالي بطريقة تنسجم مع نشاطات الأندية، والسماح بالعودة الجزئية للجماهير بعد توصية من اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة  وتفعيل دور الشراكة مع القطاع الخاص فضلا عن اولوية دعم المنتخبات الوطنية  لما لها من دور فاعل في تمثيل الاردن ورفع اسمه في جميع المحافل الدولية  .
ووعدوا بعقد اجتماع مع الجهات المختصة،  لدعم الحركة الشبابية والرياضية من خلال زيادة موازنة وزارة الشباب والاتحاد الأردني لكرة القدم وموازنة اللجنة الأولمبية.