2026/02/11
أكد رئيس كتلة عزم النيابية، النائب الدكتور وليد المصري، أن اليوم العالمي للإنترنت الآمن يمثل مناسبة دولية مهمة لتجديد الالتزام بحماية المجتمع، وخاصة الأطفال والشباب، من المخاطر المتزايدة في الفضاء الرقمي، وتعزيز ثقافة الاستخدام الواعي والمسؤول للتكنولوجيا.
وقال المصري إن التطور الرقمي المتسارع غيّر شكل الحياة اليومية ووسائل التعليم والعمل والتواصل، ما يجعل من الضروري مواكبة هذا التحول بسياسات تربوية وتوعوية وتشريعية تضمن سلامة المستخدمين وتحمي خصوصيتهم.
وأضاف أن فئة الأطفال واليافعين هي الأكثر عرضة للتأثيرات السلبية للمحتوى الضار والاستغلال الإلكتروني، الأمر الذي يتطلب جهداً وطنياً منظماً تشارك فيه الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات الرسمية.
وشدد المصري على أن حماية الأجيال الصاعدة في البيئة الرقمية لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل بناء وعي رقمي يعزز القيم الأخلاقية والسلوك المسؤول، ويحصّن الشباب ضد التضليل والانتهاكات الرقمية. وأشار إلى أن الاستثمار في التعليم الرقمي والتثقيف الإلكتروني هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن، لأن مجتمعاً واعياً رقمياً هو مجتمع أكثر قدرة على الإبداع والإنتاج والمنافسة.
وأوضح المصري أن الأردن قطع خطوات مهمة في تطوير منظومة الأمن السيبراني وتعزيز التشريعات المرتبطة بحماية البيانات والجرائم الإلكترونية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع برامج التوعية، ودمج مفاهيم السلامة الرقمية في المناهج التعليمية، وتكثيف الحملات الوطنية التي تستهدف أولياء الأمور والطلبة على حد سواء.
وختم المصري قائلاً أن الإنترنت يجب أن يكون مساحة آمنة للتعلم والابتكار وبناء المعرفة، داعياً إلى شراكة مجتمعية شاملة تضع حماية الأطفال والشباب في مقدمة الأولويات، بما يضمن بيئة رقمية صحية تسهم في تنمية الإنسان وتعزيز استقرار المجتمع.